في الشارقة… حيث تتزيّن الأروقة بوهج المعرفة، وتتسع القلوب لنبض الثقافة، شاركت مؤسسة صهيل الأدبية حضورها الوازن في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، ذلك الحدث الذي لا يشبه سواه، والذي صار منارة عالمية يتّجه نحوها عشّاق القراءة من كل مكان.
جاءت مشاركة صهيل هذا العام لتعكس رؤيتها المتجددة في صناعة المحتوى الأدبي الراقي، وتقديم تجربة نشر تليق بالقارئ العربي الواعي.ففي جناح حمل روح المؤسسة وهويتها، التأم الأدب بالشغف، وتعددت اللقاءات، وتنوّعت الانطباعات بين نصوص تُدهش، وكتب تُحرّض على التفكير، وحوارات تُعيد للكتاب مكانته السامية.
لم يكن الجناح مجرد منصة لعرض الإصدارات، بل كان مساحة نابضة بالحياة، يتوقف عندها الزوار لتبادل الرؤى، واستكشاف ما تطرحه صهيل من أعمال شعرية وسردية ونقدية تتسم بالعمق والجمال.
ووسط زحام الأجنحة، استطاع حضور صهيل أن يترك بصمته الخاصة… بصمة من الضوء، قوامها الأصالة، وروحها التجديد، ورسالتها أن يبقى الأدب جسرًا يربط القلوب والأفكار.
نوجّه الشكر لكل من زارنا، ولكل من حمل كتابًا، ولكل من آمن بأن صهيل ليست مجرد مؤسسة نشر… بل حركة أدبية تمضي نحو آفاق أوسع.
وإلى الشارقة… نعدكم بأن القادم أجمل.







